الوطن: الاسم: «حنان».. والمهنة: «بتحكى حواديت»

أنا بحكى حواديت» هكذا ترد حنان الطاهر، على من يسألها عن مهنتها، يتعجب البعض فيما يحاول البعض الآخر التأكد: «يعنى بتحكى قصص للأطفال؟»، فترد بفخر: «نعم، وهى وظيفة نادرة فى بلاد لم يعد للحدوتة مكان بها». «يحكى أن» هو عنوان المشروع الربحى الذى أسسته «حنان» بمعاونة آخرين، لنشر ثقافة القراءة عند الآباء والأبناء على حد سواء. تعمل «حنان» حالياً على تأسيس مكتبتها الخاصة بمنطقة مصر الجديدة، لكنها دشنت مجموعة من الفعاليات تمهيداً لفكرتها: «فى حديقة الأزهر ومجموعة من المناطق العامة، هنجتمع بأطفال نحكى لهم حواديت، ونقوم معاهم بأنشطة عملية، هنوصل رسالة للآباء إن القصة والحدوتة مش رفاهية للطفل، دى احتياج أساسى من لحظة وجوده فى بطن أمه». يضحك البعض من المعلومة الأخيرة لكنها تؤكدها: «دا مش كلامى، دراسات كتير بتأكد إن الطفل بيحتاج يسمع الحدوتة من لحظة وجوده فى بطن أمه، إحنا بنبدأ بدرى صحيح لكن مش أوى كدا». عملت «حنان» لسنوات طويلة فى مجال التسويق، وقررت أخيراً أن تعمل فى المجال الذى تحبه كثيراً: «تطوعت لفترة طويلة فى العمل الأهلى، وجربت التعامل مع الأطفال وحكى الحواديت لهم، اكتشفت إن هى دى وظيفة أحلامى، حلمى إن المصريين يعرفوا أهمية الحواديت لأولادهم، والقراءة بشكل عام، زى ما بيبنوا عضلاتهم بالرياضة والأكل، يبنوا مخهم بالكتب».

جريدة “الوطن” بتاريخ: الأحد 09-11-2014
http://www.elwatannews.com/news/details/593629